téléchargement

في حال راهنت مكاتب المراهنات، على أفضل لاعب في كل مباراة، ضمن بطولة أوروبا لكرة القدم 2016، سيكون أندريس إنيستا، أبرز المرشحين لذلك في كل مباريات إسبانيا بالبطولة. ورغم مرور ست سنوات، على تتويجه بجائزة أفضل لاعب في نهائي كأس العالم 2010، إلا أن إنيستا مازال قويًا مع تحقيقه أكثر من 30 لقبًا مع ناديه ومنتخب بلاده. واختير اللاعب البالغ عمره 32 عامًا مجددا للفوز بهذه الجائزة في فوز إسبانيا بهدف نظيف، على التشيك في المجموعة الرابعة، اليوم الإثنين بفضل تمريرته التي سجل منها جيرار بيكي هدف الفوز المتأخر بضربة رأس. وبات إنيستا، الذي كان جزءًا لا يتجزأ من الفريق المتوج بلقب آخر نسختين لبطولة أوروبا وكأس العالم 2010، يحمل مسؤوليات كثيرة ويلعب دورًا محوريًا في خط الوسط، مع اعتزال زميله في فريق برشلونة تشابي هرنانديز دوليًا. وقال إنيستا للصحفيين عقب المباراة: “أحاول دائمًا الاضطلاع بمسؤوليات كبيرة. ولهذا دائما ما أنجزها. الأمر يتعلق بالأداء الجماعي ويجب علينا جميعًا أن نظهر هذا الجانب من أنفسنا”. وبعد الكثير من المباريات مع برشلونة وإسبانيا لم يستغرب إنيستا، دفاع التشيك بكثافة عددية لمنع اختراقه عبر تمريرات إسبانيا السريعة من الوسط التي طالما فتحت دفاعات المنافسين على مدار أعوام. وقال إنيستا بطريقته المعهودة: “ليست المرة الأولى التي نواجه خلالها هذا النوع من المباريات. وهذا يعني أن المنافس يحترم طريقة لعبنا كثيرًا. يجب عليك الهدوء ومواصلة اللعب الهجومي حتى تحقق ما تريد”. وأضاف: “سنحت فرص لهم لكنها كانت الطريقة التي لعبنا بها. إنها مسألة صبر. خضنا مباراة أولى صعبة لكننا سعداء للغاية بالحصول على ثلاث نقاط في البداية وخطونا خطوة للأمام”.

Print Friendly