rio-2016-560x315

الشراع الجزائري يدخل المنافسة في مشاركة تاريخية

تدخل رياضة الشراع الجزائرية غمار أولمبياد 2016 الجارية وقائعها بريو دي جانيرو البرازيلية صباح اليوم الاثنين بمناسبة اليوم الثالث لهذه المنافسة، فيما يواصل الملاكم شعيب بولودينات المتعود على الألعاب الأولمبية البحث عن أول ميدالية له في الموعد الرياضي العالمي الكبير، ويسعى ممثلو الجزائر في الشراع لتشريف الراية الوطنية في أول ظهور لهذه الرياضة على المسرح الأولمبي، والأكيد أن شريف صحراوي وبلعباس كاتيا وبوراس حمزة الذين تأهلوا إلى الأولمبياد سيكتسبون الكثير من الخبرة بمناسبة أول ظهور لهم في هذه التظاهرة ذات المستوى العالي، وتنطلق المسابقة التي تقام ب”مارينغا دا غلوريا” ظهيرة اليوم وتتواصل إلى غاية 15 من الشهر الجاري.

الملاكم بولودينات يدخل اليوم المنافسة والآمال معلقة عليه 

569627b1b179b0a36f9a07bb5978735f_XL

 

وفي الملاكمة فإن الموعد سيكون مع صعود بولودينات على الحلبة في ثالث مشاركة له بالأولمبياد حيث سيكون منافسه الأول الموريسي سان بيار كينيدي بداية من الساعة السابعة والربع مساء في منازلة لحساب الدور ثمن النهائي، ويعرف كل ملاكم منافسه معرفة جيدة باعتبار أنهما تقابلا في مرات سابقة، وسيكون شفيق بوعاوود خامس رياضي جزائري يسجل دخوله في مسابقة الرماية ببندقية الهواء المضغوط (10 أمتار) التي تنطلق فعالياتها على الساعة التاسعة (09:00سا) صباحا، وحسب رئيس الاتحاد الجزائري السيد رابح بوزيد فإن ألعاب ريو تمثل محطة مهمة للإعداد للألعاب الأولمبية للشباب المقررة في 2018 ببوينس إيرس الأرجنتينية.

 

البطل الأولمبي توفيق مخلوفي :

large-توفيق-مخلوفي-ينضم-لقائمة-الغائبين-عن-بطولة-العالم-لألعاب-القوى-abb8c

” سأرمي بكل ثقلي من أجل إهداء الجزائر ميدالية “

صرح البطل الأولمبي الجزائري في سباق الـ 1500م خلال طبعة لندن 2012 توفيق مخلوفي بأنه عازم على إهداء الجزائر ميدالية جديدة في ألعاب القوى وقال في هذا الصدد: “أنا هنا في ريو دي جانيرو من أجل هدف واحد هو التنافس على ميدالية، وعلى غرار كل المشاركين في هذه المنافسة فقد حضرت جيدا وقمت بمجهودات جبارة وتضحيات كبيرة من أجل أن أكون جاهزا لهذا الموعد “، واعترف ابن مدينة سوق أهراس بصعوبة الرهان في ظل تواجد منافسين من الطراز العالي معربا عن أمله في أن يحسم الصراع لصالحه رغم أن الضغط سيكون كبيرا ، وإذا كان مخلوفي قد حقق المفاجأة في أولمبياد 2012 بلندن فإنه يرى بأن الأمور ستكون مختلفة تماما هذه المرة حيث سيحسب له الجميع ألف حساب ولو أنه منذ تلك الفترة قد نجح في كسب مزيد من الخبرة التي تسمح له بالتطلع لتحقيق هدفه على الأراضي البرازيلية.

” لم افصل بعد في الاختصاص الذي سأشارك فيه”

قبل أيام قليلة عن انطلاق منافسات ألعاب القوى لم يحسم العداء الجزائري توفيق مخلوفي بعد في الاختصاص الذي سيشارك فيه باعتبار أنه مسجل من طرف الاتحاد الجزائري لألعاب القوى في سباقي الـ800 و الـ1500 متر،  ومن المحتمل جدا أن يتم اتخاذ القرار النهائي في هذا الشأن يوم الثلاثاء أو الأربعاء القادمين ، مضيفا أنه في انتظار وصول مدربه الفرنسي إلى ريو للحسم في الموضوع علما وأنه شارك هذا الموسم في سباقات الـ 800 متر والميل أكثر منها في الـ1500 متر، وتابع قائلا: “أنا مستعد لخوض غمار اختصاصي ال800 وال 1500 متر، لأن ترتيبي العالمي وتوقيتي يسمحان لي بالتنافس في الاختصاصين ، ولكن الفصل في الأمر سيتم بعد التشاور مع مدربي ولا دخل للاتحاد الجزائري في هذه القضية حيث سينحصر اختصاصه على سحب اسمي من قائمة المتنافسين في أحد السباقين عندما أتخذ قراري النهائي” .

” قمت بتحضيرات في المستوى وأنا جاهز للمنافسة “

أجرى مخلوفي أول حصة تدريبية له ساعات من وصوله إلى ريو دي جانيرو رفقة مدلكه المغربي، وأوضح بخصوص تحضيراته لهذا الموعد: “استعداداتي انتهت وما سأركز في الفترة المقبلة هو الاسترجاع قبل الدخول في المنافسة الرسمية”، وأبدى البطل الأولمبي ارتياحه الشديد للظروف التي أجرى فيها استعداداته للموعد العالمي الكبير بقيادة مدربه فيليب دوبون، مذكرا بأنه أقام تربصين لثلاثة أسابيع لكل منهما بمنطقة “فون رومو” بفرنسا تخللهما تربص آخر لعشرة أيام على مستوى سطح البحر مع المشاركة في دورة دولية، وواصل مخلوفي كلامه قائلا: “كل شيء جرى وفق ما كان مسطرا له، شاركت في سباق ال800 متر وفي الميل فيما اقتصرت مشاركتي في سباق ال1500 متر على  تجمع موناكو فقط. أشعر أني جاهز للمنافسة والمهم أن أكون كذلك يوم الحسم”.

” أملك علاقة مميزة ورائعة مع مدربي”

وفي الأخير نوه توفيق مخلوفي بالعلاقة التي تربطه بمدربه الفرنسي مادحا العمل الذي يقوم به منذ أن أصبح يتدرب تحت إشرافه، وقال في هذا الشأن: “نجحت في إحراز نتائج جيدة معه، علاقتي مع فيليب أكثر من علاقة رياضي بمدربه”.

 

المدرب الوطني إدريس ارسلان :

swimming

السباح أسامة سحنون يستهدف التأهل إلى نصف نهائي سباق 50 متر

سيحاول السباح أسامة سحنون التأهل إلى نصف نهائي سباق ال50م سباحة حرة لحساب الألعاب الاولمبية حسبما أكده مدربه دريس أرسلان في تصريحاته حيث قال : “الهدف الأول للسباح أسامة سحنون هو المشاركة في نصف نهائي سباق ال50م حرة الذي يبقى اختصاصه وحقق فيه الحد الأدنى للمشاركة في الموعد الاولمبي، إنه إنجاز كبير بالنسبة له إذا تأهل في أول ظهور له على هذا المستوى”،وكان أسامة سحنون قد حقق الأدنى (أ) للمشاركة في الألعاب الاولمبية في دورتها الـ 31 في سباق ال50م سباحة حرة خلال نهائي البطولة العربية الثالثة للسباحة التي جرت في أفريل المنصرم بدبي والمعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسباحة.

” سحنون ينتظر بداية المنافسة بشغف كبير “

ينتظر الممثل الوحيد للسباحة الجزائرية أسامة سحنون بداية المنافسة بشغف كبير معتبرا الانتظار طويلا جدا بالنسبة له، وقال أرسلان : ” سحنون مستعجل لدخول المنافسة لان الانتظار طويل نوعا ما لكنه يتواجد في لياقة جيدة، فسيبدأ يوم 09 أوت بسباق الـ 100م سباحة حرة وهو ما يسمح له الدخول في المنافسة ، نحن نعلم أنه متأهل لهذا السباق بالحد الأدنى (ب) وأن مستوى سباقات ال100م سباحة حرة قوي جدا”، وأضاف المدرب ارسلان أن الممثل الجزائري يملك كل الإمكانيات والمؤهلات ومستعد للألعاب الاولمبية من أجل تحقيق نتيجة جيدة،  وواصل دريس أرسلان في حديثه عن السباح : ” إنه مستعد لهذا التحدي، المستوى هو عالمي ، ولابد عليه أن لا يتعطل في أي وقت من الأوقات لان سباقات الـ 50م سباحة حرة هي تقنية محضة، ومن الضروري عليه أن يجمع كل قواه الذهنية والبدنية والتقنية، أنا مرتاح من هذا الجانب لان أسامة هو رياضي تنافسي وعنيد، فقد قام بالعمل المفروض عليه خلال التحضيرات وما بقي عليه إلا الإبقاء على تركيزه وبذل كل ما لديه أثناء السباق”.

” تحضيراتنا عرفت بعض المشاكل المالية “

وتحسبا للألعاب الاولمبية بريو دي جانيرو اختارت الاتحادية الجزائرية للسباحة مركز السباحين بمدينة “تالونس ” الفرنسية مقرا لتحضير ابن مدينة قسنطينة طيلة أربع سنوات تحت المتابعة القريبة لمدربه دريس أرسلان، لكن الفترة التحضيرية تخللتها بعض المشاكل المالية ،وحول هذه الفترة الإعدادية أوضح دريس أرسلان قائلا :” تحضيرات أسامة سحنون عرفت فترات جيدة وأخرى صعبة، فخلال شهر رمضان اكتفينا بحصة تدريبية واحدة في السهرة عوض حصتين كما جرت العادة، الأمر كان نوعا ما صعبا، كما حضرنا بالإمكانيات المتاحة لدينا بالإضافة إلى بعض الإعانات لان الهدف كان الإعداد للألعاب الاولمبية من أجل تكوين هذا السباح للمستقبل”، مشيرا إلى أن المشاكل تبقى دائما موجودة في الحياة.

” نملك رغبة قوية في تشريف السباحة الجزائرية “

وختم مدرب السباح أسامة سحنون كلامه بالقول :”من خلال الصعوبات يمكن إيجاد الحلول، لكن لا يجب أن تكون المشاكل والصعوبات عاملا للتقليل من عمل الرياضي الذي أعد العدة خلال 04 سنوات من أجل النجاح، تواجدنا هنا بريو يعني أنه لدينا رغبة في النجاح، فعملنا بإمكانيات أو دونها هذا ليس في حد ذاته مشكلة”.

 

Print Friendly