%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%ad%d8%a7

أكد السيد حسان بن زراري المنسق العام للقاءات السينماتوغرافية الأولى لحاسي مسعود ( 18-22 ديسمبر) أن هذه التظاهرة الثقافية مبادرة  “رائدة” بجنوب البلاد ستساهم في تعزيز الاستثمار الخاص في مجال السينما بالجزائر. و أوضح السيد زراري خلال حفل افتتاح هذا الحدث الثقافي أن هذا “المولود الجديد” الذي تحتضنه عاصمة الصناعة البترولية سيكون بمثابة محرك ”حقيقي” لتشجيع و تحفيز القطاع الخاص بالجزائر للاستثمار في مجال الصناعة السينماتوغرافية. و أشار من جهته المخرج الجزائري أحمد راشدي إلى أن ترشح عشرة  (10) أفلام عربية لجائزة الأوسكار 2017 في صنف “أفضل فيلم أجنبي” يعد “تميزا” بالنسبة للسينما العربية، مضيفا أن الإنتاج المشترك يعد ذا أهمية كبيرة في تعزيز صناعة السينما بالعالم العربي كوسيلة للتعبير عن واقعه و اهتماماته و كذا معاناته. و تتمثل الأفلام ال10 في الفيلم الجزائري ” البئر” لمخرجه لطفي بوشوشي و “الكلاسيكو” للمخرج العراقي مصطفى هالكوت و فيلم “اشتباك” للمخرج المصري محمد دياب و “3000 ليلة” للمخرجة الفلسطينية مي مصري و كذا فيلم  “كتير كبير” للبناني ميرجان شعيا  و “بركة تقابل بركة” للمخرج السعودي محمود صباغ.  

Print Friendly