Tunisian folklore dancers perform during the opening of the Sahara International Festival in Douz, south-western Tunisia, on December 25 2008. The 41st International Sahara Festival, held 600kms (370 miles) south of Tunis in the city of Douz draws locals and tourists alike for a cultural event that celebrates the region's heritage and desert people. AFP PHOTO FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

Tunisian folklore dancers perform during the opening of the Sahara International Festival in Douz, south-western Tunisia, on December 25 2008. The 41st International Sahara Festival, held 600kms (370 miles) south of Tunis in the city of Douz draws locals and tourists alike for a cultural event that celebrates the region’s heritage and desert people. AFP PHOTO FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

تستعد مدينة دوز التونسية بولاية قبلي لعرض تراثها الزاخر وتقاليدها الأصيلة الضاربة في القدم عندما تنظم الدورة 49 لمهرجانها الدولي للصحراء. وتستضيف المدينة التي يطلق عليها اسم “بوابة الصحراء” كل شتاء مهرجانا دوليا لاستقبال فنانين وشعراء وأدباء إضافة إلى آلاف السياح لحضور أنشطة المهرجان الذي سيفتتح يوم 13 جانفي ويستمر ثلاثة أيام. وقال الشريف بن محمد مدير المهرجان في مؤتمر صحفي “نحاول أن نقدم المهرجان بشكل لائق بتقديم العروض التراثية والتقليدية المعهودة وأخرى تناسب العصر”، وتابع قائلا “سنعرض على زوار المهرجان تراث البادية الذي يشمل الاستعراضات التقليدية المعروفة على غرار المرحول ومسابقات الصيد بالسلوقي وسباق الخيل وسباق المهاري وكل العادات والتقاليد الصحراوية في وجبة ثقافية دسمة تحيلنا على التراثين المادي واللامادي”، وأضاف “لكن المهرجان لا يمكن أن يبقى حبيس المظاهر التراثية الماضية بل يحاول أن يقدم الجديد بتقديم ملحمة فرجوية كبرى من نص الأستاذ يونس بن عمر وإخراج منصور الصغير بعنوان (بيض الزمايل) وهي قصة عاطفية لا تخلو من الطرافة”، وسيحتفي المهرجان في دورته الجديدة بمئوية الأديب والباحث في التراث محمد المرزوقي المولود بمدينة دوز عام 1916. وقال بن محمد “سينظم المهرجان ندوة علمية كبرى احتفاء بالقامة التي ملأت البلاد بحثا وتنقيبا في التراث الشعبي وساهمت في إثراء المكتبات التونسية بكل ما يمكن أن يشكل هوية الشعب التونسي”، وأوضح أن المهرجان يسعى أيضا للترويج للمنتج السياحي الصحراوي عبر التعريف بتقاليد سكان البادية المميزة.وستشارك في الدورة الحالية للمهرجان الذي تأسس عام 1910 الجزائر وليبيا ومصر والأردن والسعودية والكويت وفرنسا وبلجيكا واليابان.

وتقام أنشطة المهرجان بساحة “حنيش” وهو فضاء فسيح تتجاوز مساحته نحو 15 هكتارا ويتجمع فيها سنويا نحو 100 ألف زائر من مختلف الجنسيات لمشاهدة سباق المهاري والصيد بكلاب الصيد “السلوقي” وسباقات التحمل للخيول وعادات القبائل الصحراوية واحتفالات البدو الرحل والأعراس التقليدية.

 

Print Friendly