رئيس المجلس الوطني للفنون و الأدب عبد القادر بن دعماش
كشف رئيس المجلس الوطني للفنون و الأدب السيد عبد القادر بن دعماش عن توزيع 5420 بطاقة فنية عبر مختلف ولايات الوطن، وعاد السيد عبد القادر بن دعماش لمسار تأسيس المجلس الوطني للفنون و الأدب في جوان 2011، والذي يضم شخصيات من وزارة الثقافة و عن تخصيص مقر له في فيفري 2014 ليباشر عمله يومها، موضحا أن هذا المجلس يحمي حقوق المؤلف والمؤدي و الذي وجد منذ سنة 1973 و أنه يضمن تنظيم علاقات الفنان مع المؤسسات و العلاقات مع الهياكل التي تتفرع من وزارة الثقافة عبر 48 ولاية. وأكد في رده عن سؤال حول قانون حماية الفنان أن هذا القانون أثار اهتمام الوزراء المتعاقبين على القطاع وأن سنة 2010 شهدت حركة كبيرة لتبني القانون و صدور المرسوم 14/69 في الجريدة الرسمية للاعتراف بالفن كمهنة والسماح للفنان الانخراط في الضمان الاجتماعي و تحديد و جود الفنان من عدمه وترتيب و تنصيب كل المهن التي لها علاقة بالفن و التي تحدد بطريقة رسمية. وأضاف أن “أول بطاقة فنان رمزية منحت للشيخ الناموس و منذ ذلك الحين تم توزيع 5420 بطاقة فنية عبر مختلف ولايات الوطن و قد اعتبر الكثير من الفنانين هذه البطاقة بمثابة اعتراف من طرف الدولة والهيئات بمهنتهم وفنهم”. وعن كيفية الاعتراف بالفنان و حصوله على البطاقة أجاب قائلا: إنه يتم الاعتماد على السيرة الذاتية مصحوبة بشهادات (تسجيلات تلفزيونية أو إذاعية )، مؤكدا على ” أن التاريخ هو من يصنع الفنان و هويته..و أن العديد من الفنانين لايحتاجون لبطاقة فنان للاعتراف بهم”. و أوضح بن دعماش في معرض تعليقه على “عدم تقاضي بعض الفنانين لأجورهم” قائلا أن “مدير المسرح هو المسؤول” و عليه البحث عن مشاريع و أعمال لجلب المال و أن دور المجلس هو اقتراح الأفكار و أن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي دعا إلى الاستثمار الثقافي و التنمية الثقافية. وأضاف يقول” إن وزارة الثقافة استدعت كل المؤسسات الثقافية و الأفكار المطروحة و أن الضرورة تغلب الحضور لإيجاد حلول” و اعتبر المتحدث أن “الحل موجود ما دامت هناك ثقافة و أن الإنتاج الثقافي الجزائري له جذوره كما أن المجال الثقافي لا يحتاج أموال كبيرة “، و في ذات السياق أضاف عبد القادر دعماش أن الدولة لم تمنح مبالغ مالية للمجلس الاستشاري و أن وزارة الثقافة هي التي تتكفل بكل شيء و أن المنحة لا تتعدى 12 ألف دينار.

Print Friendly