large-وزير-العدل،-الطيب-لوح-يؤكد-قضية-سوناطراك-أمام-العدالة-ولا-توجد-حركة-في-سلك-القضاة-حاليا-a8f07 

أكد وزير العدل حافظ الأختام السيد الطيب لوح بأنه بفضل مقاربة رئيس الجمهورية الأمنية،الاجتماعية،القضائية،السياسية والاقتصادية بالإضافة إلى العمليات الاستباقية التي يقوم بها أفراد الجيش الوطني الشعبي تم القضاء على الإرهاب في الجزائر منوها إلى ما حدث في قسنطينة بفضل تفطن عناصر الأمن الوطني لمحاولة إرهابي تفجير نفسه بحزام ناسف وبفضل يقظة أفراد الأمن الذين تمكنوا من القضاء عليه قبل وقوع كارثة، وقد أكد وزير العدل في الشأن بأنه تم فتح تحقيق من قبل وكيل الجمهورية الذي انتقل إلى عين المكان وعملية التعرف على العنصر الإرهابي متواصلة من طرف الجهات الأمنية المختصة، وعن مكافحة الإرهاب قال وزير العدل بأن الجزائر قطعت شوطا كبيرا في مجال محاربة الإرهاب وهي متفطنة لما تروج له بعض دول الغرب لمفهوم “الفوضى الخلاقة”، مؤكدا بأنه وبفضل السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي أنقذ الجزائر في سنة 2011 من “موضة ” الربيع العربي التي استهدفت دولا عربية عديدة مؤكدا وقوف الشباب والنساء ضد تلك المحاولات اليائسة لزعزعة الشارع الجزائري، كما اعترف الوزير بحرمان بعض الجزائريين في القرى والمداشر في العمق الجزائري والذين هم بعيدون عن الطريق السيار بأن هؤلاء أخذت الدولة مشاغلهم بعين الاعتبار من خلال برنامج رئيس الجمهورية كي تصل الإصلاحات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية هذه الفئات، وعن الجريمة الالكترونية التي تغذي الإرهاب العابر للحدود اليوم ذكر الوزير بأن الجزائر طرحت مقاربة للمجتمع الدولي ودعت المجموعة الدولية في أكثر من مرة من أجل التضامن والقضاء على الظاهرة التي تستفيد من التكنولوجيا الحديثة لكن لم يتحقق ذلك وتعطل لأسباب عديدة منها المصالح المادية التي تدرها هذه الوسائط الاجتماعية ومحركات البحث لهذه الدول من أموال بالإضافة إلى استفادتها من قاعدة بيانات ومصالح معلوماتية مهمة، وبخصوص موضوع محاربة الفساد قال وزير العدل حافظ الأختام بأن العدالة اليوم تعالج 5 ألاف قضية تتعلق بالفساد منذ 2013 مؤكدا بأن القضاء وبكل قوة سيستمر في مواجهة هذه الظاهرة داعيا كافة المؤسسات بالقيام بدورها من خلال ممارسة الرقابة التسييرية وعدم كل الأمور على عاتق القضاء مؤكدا بأن النيابة العامة قد أخذت تعليمات في هذا الجانب من خلال تحريك الدعوى العمومية مباشرة ودون انتظار أوامر.

 

Print Friendly