معارض فنية وثقافية بمهرجان فن جدة

تقام في مدينة جدة السعودية النسخة الرابعة لفعاليات “فن جدة”، بمشاركة فنانين من دول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا، بهدف ترسيخ الفن والثقافة في جدة التي تتصدّر المشهد الفني المعاصر في المملكة، وهذه الفعاليات هي مشروع ثقافي غير ربحي أطلقه المجلس الفني السعودي، ويتضمن عددا من المعارض الفنية والثقافية. أحد منازل جدة كان فيما مضى رباطا للحجاج والمطلقات والأرامل، ومع القلق المتزايد على مصير هذه المنازل القديمة، كان القصدير هو الوسيلة المثلى للمحافظة عليها والتذكير بأهميتها التاريخية والحضارية. وهذه الأعمال هي جزء آخر من احتفال فني تشهده مدينة جدة، اختير له اسم “تدفق”، وهي دعوة للتفكر في كنه الأشياء، ورغبة في تعزيز الثقافة البصرية محليا. لكل عمل قراءة حمالة أوجه، فهنا توثيق لمأساة اللاجئين السوريين في المخيمات اللبنانية، وهنا لوحة تترجم حالة الاغتراب الحقيقي داخل المجتمع الواحد، لكن أكثر ما يشد المتجول في هذا المعرض هو أشلاء مضخة الوقود، يبدو العمل عبثيا للوهلة الأولى، لكن الفنان خالد زاهد يقول إنه أراد التعبير عن تفكك العصر النفطي والاتجاه إلى عصر آخر.  يعود تاريخ الحركة الفنية في السعودية إلى عام 1965، وهو تاريخ أول معرض فني أقيم في مدينة جدة. وكجزء من ترسيخ هذه الهوية الفنية لجدة وعرفانا بسبقها بقية المدن، تفتح معارض وصالات المدينة أبوابها للجمهور طيلة ثلاثة أشهر لمعاينة أعمال فنانين محليين وعالميين.

Print Friendly