24cf5eda4b1904cd3f0e3a732aee1d44_L

 أكد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أن عيد النصر يعد محطة بارزة في تاريخ الجزائر وتتويجا لكفاح مرير ضد الاستعمار الفرنسي، وفي رسالة له بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر المصادف ليوم 19 مارس قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية السيد محمد علي بوغازي وقال الرئيس بوتفليقة أن يوم النصر يعد محطة  بارزة في تاريخ الجزائر وتتويجا لكفاح مرير ضد استعمار عانى ويلاته الشعب الجزائري وما يزال يعاني من آثاره إلى يومنا هذا، وتابع رئيس الجمهورية قائلا : إنه يوم أنهى فيه شعبنا البار حقبة طويلة من الاستعمار، ووقف  فيه وقفة عز ومجد وانتصار، بعد ثورة نوفمبر المجيدة التي صنعها أبناؤه بما وهبهم الله من إرادة وإيمان  لا يصدهما عن بلوغ الغاية الحديد ولا النار، وبما قدموا من تضحيات جسام ملايين من الشهداء  والمعطوبين  ومن الأيامى واليتامى، فضلا عن الخراب والدمار، وما خلف كل ذلك من وضعيات مأساوية مست كل أسرة  في كافة أنحاء البلاد، وأكد رئيس الدولة أنه إذا كان 19 مارس 1962 تاريخ وقف إطلاق النار، جاء بفضل  تضحيات الشهداء والمجاهدين، فقد كان أيضا نتيجة مفاوضات شاقة قادها وفد الجزائر المكافحة، الذي استطاع أن يحاور المستعمر بعبقرية وكفاءة، ملؤهما الإخلاص والوفاء للوطن.

بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى التحلي باليقظة والحفاظ على مكاسب البلاد

ودعا رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الشعب الجزائري إلى التحلي  باليقظة والحفاظ على المكاسب التي حققتها البلاد وضمان استمراريتها، وقال رئيس الجمهورية  في رسالة له بمناسبة ذكرى عيد النصر المصادف لـ19 مارس، قرأها نيابة عنه المستشار  برئاسة الجمهورية السيد محمد علي  بوغازي علينا اليوم أن نتحلى باليقظة لنستغل نتائج الإصلاحات ونحافظ على المكاسب ونضمن استمراريتها بما يجعل المواطن يعيش حرا في إطار الديمقراطية، وأضاف رئيس الدولة أن هذه الديمقراطية تبنى وتبرز الكفاءات والخبرات التي تعود على الوطن بالفلاح  والصلاح، وتمكن بناتنا وأبناءنا من أن يفتخروا بما أنجزوه وما حققوه، في محيط استطاعوا فيه استرجاع والحفاظ على الأمن والسلم، وأكد رئيس الجمهورية أن استرجاع السلم جاء بفضل تضحيات الشعب الجزائري ووعيه ، وفي المقدمة أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وقوات الأمن من درك وشرطة الساهرين على أمن البلاد والعباد.

 

 

Print Friendly