revolution_856429477

إحياء للذكرى الــ 55 لعيد النصر المصادف لـ 19 مارس من كل سنة، جسدت مصالح الشرطة بأمن ولاية سطيف وكعادتها برنامجا ثريا إحياء لهذه المحطة التاريخية الهامة، وهذا قصد ترسيخ مآثرها في نفوس قوات الشرطة، مع تعريفهم بأهم مراحل ثورتنا التحريرية المجيدة مع إبراز تضحيات مجاهدينا وشهدائنا البواسل، الذين تمكنوا من فك الاستقلال وترسيم أسس بناء دولة جزائرية حرة ومستقلة، هذه الثورة التي بلغ صداها العالمية وأضحت مثالا يقتدى به في مجال التحرر من كل أشكال الاستعمار، حيث برمجت مصالح أمن الولاية بالمناسبة، ندوة تاريخية نشطها أساتذة مختصين في التاريخ الجزائري بمعية مجاهدين قدموا شهادات حية وحقائق عما عايشوه إبان تلك الحقبة الإستعمارية المريرة، وقد ساهمت شهاداتهم بالقدر الأوفر في استذكار أدق تفاصيل هذه المحطة التاريخية الهامة، وإبراز بطولات وتضحيات المجاهدين والشهداء بالنفس والنفيس إعلاء لراية الجزائر، والذين لولاهم لما أصبحنا الآن ننعم بالاستقلال والحرية. هذا وقد عرفت الندوة حضور عدد كبير من عناصر  الشرطة التابعين لأمن الولاية من مختلف الرتب والمصالح، جابوا خلالها أروقة المعرض المقام بالمناسبة، والذي كان ثريا بصور مؤثرة ومعبرة تبرز بطولات ونضال شهدائنا الأبرار من مختلف ربوع الوطن، كما تلقوا إثرها شروحات وافيه من قبل أساتذة ومشرفين تابعين لذات المتحف. وتبقي مصالح الشرطة بسطيف تولي أهمية بالغة لاستذكار مثل هاته المحطات التاريخية وتسعى دوما لترسيخها في نفوس منتسبي مؤسسة الأمن الوطني العريقة، وتغتنم الفرصة في كل مناسبة لحث عناصرها بالاقتداء واستخلاص العبر ممن صنعوا أمجاد الجزائر وفجروا إحدى أعظم الثورات في العالم.

 

 

Print Friendly