revolution_856429477

تخليدا للذكرى 55 لعيد  النصر الموافق لـ 19 مارس من كل سنة، سطرت مصالح أمن ولاية بجاية برنامجا إحتفاليا ثريا لإحياء هذه الذكرى التاريخية التي تبرز مسيرة كفاح الشعب الجزائري من أجل التحرر من قيود الإستدمار الفرنسي الذي عانى من ويلاته لعدة عقود.  البرنامج يشمل تنظيم محاضرات، و ندوات تاريخية من إلقاء مجاهدين من المنطقة  الذين عايشوا تلك الفترة  و إطارات بأمن الولاية  وذالك عبر كافة الهياكل والمقرات الأمنية، حيث وبالمناسبة نظمت مصالح أمن الولاية على مستوى نزل الشرطة أمبروس محاضرة تاريخية من تنشيط عميد الشرطة السيد موساوي موسى، و ذلك بحضور قوات الشرطة من مختلف الرتب، حيث تم من خلالها إستعراض كرونولوجيا لأهم أحداث وصولا إلى يوم  19 مارس 1962 تاريخ توقيف القتال بالجزائر بعد التوقيع الرسمي  على اتفاقيات إيفيان، أين  كان 19 مارس 1962 يوما للنصر حققت فيه الثورة الجزائرية ما ناضل من أجله أجيال منذ 1830 توجت بنضال وجهاد جيل نوفمبر المجيد،الذي انتزع استقلاله واسترجاع سيادته بعد تضحيات جسام بلغت مليونا ونصف مليون شهيد،  كما شاركت مصالح أمن ولاية بجاية في إحياء و إستذكار هذه المناسبة الوطنية التي تبرز مسيرة كفاح الشعب الجزائري، و التضحيات الجسام التي قدمها من أجل الحصول على الحرية و الاستقلال  مع مختلف الهيئات الرسمية عبر كافة تراب الولاية، حيث شارك إطارات من أمن الولاية في الندوة التاريخية التي قامت ببرمجتها إذاعة الصومام الجهوية  على مستوى القاعة الرئيسية للمطالعة بحضور المجتمع المدني و مختلف الشركاء الإجتماعيين، و التي نشطها كل من المجاهد العقيد  عميرة بوعوينة، و المجاهد النقيب مزيان أصلات، أين تحدثوا عن هذه الفترة الفاصلة و المهمة في تاريخ الجزائر و في مسيرة تحررها.

 

Print Friendly