يرى العديد من سكان المجموعة السكنية السي الطاهر، والجباس، وأولاد شبل الواقعة ببلدية قلال ولاية  سطيف بأن مداشرهم  تحولت إلى جحيم حقيقي وهذا منذ أن تم انجاز المفرغة العمومية بالمنطقة دون استكمال أشغالها، حيث تغمرهم الروائح الناتجة عن حرق النفايات، خاصة مع هبوب الرياح. وفي حديث لنا مع  سكان قرية الجباس التي لا تبعد عن  المفرغة سوى أمتار معدود ، صرحوا لنا بأنهم سئموا من هذه المفرغة التي تعكر صفو حياتهم اليومية، مؤكدين بأنه كان من المفروض  انجاز مركز للطمر التقني بدل مفرغة لحرق النفايات، وأضافوا بأنهم راسلوا مرارا وتكرارا المسؤولين المحليين قصد الضغط على المقاول من أجل استئناف المشروع من جديد، بعد أن توقفت به الأشغال.  ويبقى مطلبهم الوحيد هو  القيام بعملية “ردم” النفايات في المفرغة بدل حرقها، تفاديا لانتشار الروائح الكريهة والحيوانات الضالة التي أصبحت تشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم وتخليصهم من السموم التي يستنشقونها يوميا.  من جهة أخرى يشتكى  سكان بلدية قلال مركز والأحياء القريبة منها من الروائح الكريهة المنبعثة من الوادي الذي يشق مدينتهم،  وحتى عابري الطريق الوطني رقم 28 المار بالبلدية، لم يسلموا من تلك الروائح الكريهة التي لا تطاق خاصة في الفترة المسائية، الأمر الذي شوه الوجه الجمالي لهذه المدينة إضافة إلى الخطر المحدق والامراض الناجمة عن هذا التلوث البيئي، و أمام هذا الوضع يناشد السكان  مديرية البيئة بالتدخل العاجل لحل الإشكال القائم والذي أرق حياتهم اليومية. 

صبايحي مونية

 

 

Print Friendly