تشريعيات 2017

 

شكل الملف الاقتصادي خاصة في شقه المتعلق بترقية  الاستثمار والأهمية التي تكتسيها تشريعيات الرابع من ماي المقبل في إحداث  التغيير السلمي أهم المحاور التي تناولها قادة الأحزاب السياسية المشاركة في  هذا الموعد الانتخابي في ثالث يوم من الحملة الانتخابية التي تتواصل مجرياتها  عبر ربوع البلاد، وفي هذا الإطار أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديموقراطي السيد أحمد أويحيى  من ولاية الوادي أن تحرير الاقتصاد الوطني من هيمنة البترول  يقتضي وضع إستراتيجية شاملة وبرنامج لتحقيق هذا الهدف، وتوقف السيد أويحيى عند ضرورة ترقية الاستثمار في شتى المجالات باعتباره  الآلية الوحيدة الكفيلة لتحقيق هذا المسعى، مؤكدا أمام مناضلي ومناصري حزبه  أن أجهزة الدولة أصبحت ملزمة اليوم وأكثر من أي وقت مضى بتوفير المناخ  الملائم للمستثمرين  من أجل تطوير الاستثمار المنتج من خلال وضع الأطر  التنظيمية والتسييرية، لاسيما ما يتعلق منها بتوفير الفضاء الاستثماري الذي يعتمد على اللامركزية”، فمن وجهة نظر المسؤول الأول عن التجمع الوطني الديمقراطي فإن  تحقيق هذا الهدف الذي من شأنه ضمان امتيازات اجتماعية لطالما شكلت انشغالا  لفئات واسعة من المجتمع يمر عبر “إرساء آليات عملية لتسهيل استغلال العقار  الصناعي، وهذا باعتباره لا يزال “عائقا مطروحا أمام الكثير من المستثمرين  الجادين. أما رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية السيد موسى تواتي  الذي حط رحاله بعين تموشنت  فقد ذكر بأن التشريعيات المقبلة تعتبر محطة هامة للشعب الجزائري لفرض سلطته  بأسلوب حضاري وديمقراطي واختبار مدى قدرته على التغيير، ومن جهة أخرى كانت مداخلات العديد من مسؤولي الأحزاب السياسية المعنية  بتشريعيات الرابع من ماي المقبل قد اتجهت مساء نحو التركيز على  ضرورة مقاومة خطابات التيئيس مع التفاؤل بمستقبل أفضل للبلاد وذلك من خلال  المشاركة بقوة في هذا الموعد الانتخابي، و في هذا المنحى حث قادة الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء خلال  تجمع شعبي نشطوه جماعيا بولاية الأغواط في إطار الحملة الانتخابية للانتخابات  التشريعية المقبلة، على التفاؤل بمستقبل الجزائر ومقاومة كل أشكال التيئيس  والتشاؤم  من خلال التصويت بكثافة خلال الإستحقاق الإنتخابي المقبل.

 

 

Print Friendly