election AR_0

استهلت الأحزاب السياسية الأسبوع الثاني من  حملتها الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي المقبل  بخطابات تناولت  التكفل بالانشغالات اليومية للمواطن من جهة والتحسيس بالتحديات التي تواجه  الجزائر  لاسيما منها الحفاظ على الاستقرار والأمن من جهة أخرى، وفي هذا الجانب  دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي السيد  أحمد أويحيى من  تيسمسيلت المواطنين إلى الوقوف مع الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن للمحافظة  على استقرار البلاد، كما أبرز أهمية التمسك بمبادئ الدين الاسلامي الحنيف والمحافظة على الوحدة  الوطنية، مؤكدا أن المصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية السيد عبد  العزيز بوتفليقة ساهمت بصفة كبيرة في وقاية البلاد من التهديدات الخارجية  التي أدت إلى تخريب عدد من الدول العربية على غرار اليمن وسوريا وليبيا، وعلى الصعيد المحلي  ذكر السيد أويحيى أن حزبه يقترح في برنامجه الانتخابي  للتشريعيات المقبلة تجسيد سياسة اللامركزية للبلديات والولايات من خلال إرجاع  صلاحيات رؤساء المجالس الشعبية البلدية وفقا للقانون، ومن جانبه  أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السيد  جمال ولد عباس من  سكيكدة أن تشكيلته السياسية رشحت لانتخابات الرابع ماي المقبل 183 امرأة  معتبرا أن هذا الرقم “قياسي” ويظهر “حرص” حزب جبهة التحرير الوطني على إعطاء  المرأة مكانتها في التمثيل الشعبي ضمن الهيئات المنتخبة، وأضاف أن 70 بالمائة من مترشحي الحزب يحوزون على شهادات جامعية إلى جانب  مجاهدين وفلاحين، داعيا إلى مواجهة المواطنين بالحوار لإقناعهم، وأكد أيضا أنه من حق الشباب اليوم استلام المشعل شريطة أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وكان رئيس تحالف حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري قد أكد مساء أمس الجمعة  بوهران أن التحالف يسعى لأن تصبح الجزائر بلدا رائدا في العديد من المجالات، وقال بهذا الخصوص: إذا ما منحنا الجزائريون أصواتهم  وبفضل برنامجنا  يمكن  للجزائر بلوغ الاكتفاء الذاتي الغذائي في ظرف عشر سنوات، متوقعا أن تصبح  الجزائر في غضون عقدين من الزمن البلد الأول في العالم العربي وفي إفريقيا  وتكون رائدة في العديد من المجالات  لاسيما في قطاعات الصناعة والخدمات  وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وبذات الولاية  دعت الأمينة العامة لحزب العمال السيدة لويزة حنون مناضلي تشكيلتها  السياسية إلى القيام بحملة انتخابية أكثر جرأة قائلة في هذا الصدد: لا  نتوفر على وسائل الأحزاب الكبرى ولكننا سنسخر جميع الإمكانيات الممكنة لتحسيس  المواطنين وإقناعهم بالمشاركة في التصويت من خلال خطاب مسؤول، ومن ورقلة  اعتبر الأمين العام للحزب الوطني الجزائري المنضوي ضمن تكتل  “الفتح”  أن الفلاحة هي “البديل الاستراتيجي لتطوير الاقتصاد الوطني خارج  المحروقات”. أما رئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” السيد عمار غول فقد أكد من غليزان أن تشكيلته  السياسية وضعت ثقة كبيرة في عنصر الشباب من خلال القوائم الانتخابية، مبرزا  أن الشباب الجزائري هو العمود الفقري لحماية أمننا واستقرارنا وبناء الاقتصاد  الوطني وبقاء مجتمعنا متضامنا ومتعاونا، كما اغتنم السيد غول المناسبة للتحذير من عواقب عدم التكفل بالشباب قائلا:إذا أغفلنا شبابنا اليوم ولم نتكفل بهم ونؤطرهم  فأنهم سيكونون فريسة لسماسرة  دماء الجزائر وأصحاب الأفكار الهدامة والمتطرفة والآفات التي تنخر المجتمع  وتريد أن تبث في نفوس الجزائريين اليأس والفشل و الإحباط”.

 

Print Friendly