تكتل الفتح

الأستاذ عبد العزيز غرمول، هو عـلم من أعلام العروبة والإسلام ونابغة من النوابغ العظام الذين لا يأتي الزمان بمثلهم، إلا في فترات من التاريخ…، وجمع الأستاذ غرمول بين التضلع في الكتابة والأدب والشعر، وعرف نفسية الأمة فثأر لثورتها، ودخل عالم الصحافة في العشرين من العمر وتولى العديد من المناصب في مجال الإعلام والاتصال، حيث أسس الجمعية الوطنية للمبدعين، ثم دار منشورات الغد، وساهم في إطلاق العديد من المبادرات الثقافية الوطنية، وكان من مؤسسي جريدة الخبر وشغل منصب أول رئيس تحرير لها، كما تولى إدارة تحرير صحيفة الخبر الأسبوعي، وكان صاحب عمودها المشهور “نظرة حادة”، ونشر العديد من الأعمال الأدبية والنثرية الأخرى.

الأستاذ عبد العزيز غرمول شغل منصب رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين سنة 2005 واستقال منه سنة 2008 احتجاجا على الأوضاع الثقافية في الجزائر آنذاك، وبعدها قرر دخول عالم السياسة (ومزج بين العمل السياسي والكتابة الأدبية)، ليؤسس حزبا سياسيا سنة 2012 تحت اسم (حركة الوطنيين الأحرار) ونال العديد من المقاعد في الاستحقاقات المحلية في عدة ولايات، وها هو الآن يتصدر قائمة ولاية سطيف في تشريعيات 04 ماي 2017 تحت تنظيم (تكتل الفتح) رقم (49)، حاملا شعار “أبناء الشعب في خدمة الشعب”، وانتخاب الكفاءة من أجل برلمان فعال، والدليل على ذلك أن قائمته تظم إطارات وطاقات شابة ذات كفاءات مهنية عالية في مختلف القطاعات، والجميل في هذه القائمة أن الأستاذ عبد العزيز غرمول نجح في اختيار المرشحين وذلك بخلق توازن بين مختلف بلديات الولاية  ،ما جعل التغطية شاملة  لكل بلديات ومناطق ولاية سطيف .

وعن الحملة الانتخابية طالب الأستاذ غرمول متصدر قائمة (تكتل الفتح رقم 49) من المرشحين انتهاج العمل الجواري بعيدا عن التهويل وإعطاء الوعود الكاذبة، طالبا منهم  في نفس الوقت الاستماع إلى انشغالات المواطن وتذكيره بالتزامات الحزب في حال فوزه في التشريعيات، كفتح مداومة يومية بمقر النواب بولاية سطيف لاستقبالهم والاستماع إلى انشغالاتهم ورفعها إلى الجهات المعنية، وكذا الاهتمام بتنمية المناطق المحرومة والمهمشة ، والدفاع عن مصالح ومشاريع الولاية أمام الحكومة، ويراهن مرشحي قائمة (تكتل الفتح رقم 49) على حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد لتمثيل الولاية في البرلمان، و طالب الأديب غرمول سكان ولاية سطيف الذهاب بقوة لأداء واجبهم الانتخابي والتصويت على قائمة ” تكتل الفتح رقم 49″ كونها “من أبناء الشعب وفي خدمة الشعب”.

ب.ب

 

 

Print Friendly