badoui18_6_15_470559238

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية السيد نور الدين  بدوي أن “أداء المواطن لواجبه الانتخابي يوم 4 ماي المقبل هو أحسن وسيلة للحفاظ على مكاسب الأمن والاستقرار”، داعيا الولاة  ورؤساء البلديات للقيام بحملات جوارية  تحسيسية في أوساط المواطنين لحثهم على  المشاركة، وقال الوزير إن أحسن وسيلة للحفاظ على مكاسب الأمن والاستقرار الذي تحقق  بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وتضحيات جسام هو أداء المواطن لواجبه  الانتخابي، موضحا بأنه يتوجب على الجزائريين أن لا يتركوا أي كان يفكر و يقرر في مكانهم، واصفا الحملة الانتخابية الحالية بالمسؤولية، حيث نسمع يوميا الشركاء السياسيون (الأحزاب المترشحة) يدعون للحفاظ على مكاسب  الأمن والاستقرار  خلال تنشطيهم لفعاليات الحملة الانتخابية، كما أكد السيد نور الدين  بدوي  أن الانتخابات التشريعية لـ4 ماي المقبل مرتبطة بالتحديات التي يجب أن يرفعها خلال هذا اليوم، و ذكر بأن الجزائر كانت تعيش عزلة دولية وعانت لوحدها سنوات الإرهاب، كما دعا الوزير رؤساء بلديات الوطن وولاة الجمهورية إلى القيام بحملات  جوارية في أوساط المواطنين لتحسيسهم بواجب المشاركة  في التشريعيات، وكذا  توصيل بطاقة الناخب إليهم، مشيرا إلى أنه تم إعطاء تعليمات صارمة بخصوص  تسليم بطاقة الناخب وأن مصالحه تعمل “في تنسيق تام وتكامل” مع الهيئة العليا  المستقلة لمراقبة الانتخابات.

 

لا خوف على الجزائر ما دام هناك مؤسسات ورجال واقفون

وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية السيد  نور  الدين بدوي انه لا خوف على الجزائر ما دام هناك مؤسسات واقفة ورجال واقفون، وصرح السيد بدوي أنه كما جاهد بالأمس آباؤنا  وأجدادنا في سبيل تحرير الوطن، هناك اليوم مؤسسات واقفة ورجال واقفون، وبالتالي  لا خوف على الجزائر، ومن جهة ثانية حذر الوزير كل من يحاول أن يمس بأمن البلاد قائلا: كل من  يحاول المساس بمؤسسات الجزائر والمساس بأمنها واستقرارها ستضربه بيد من حديد، وذكر الوزير أن البعض كان خلال سنوات التسيعنيات ينتظر سقوط الجزائر، لكن ها  نحن اليوم نصدر المصالحة الوطنية للخارج، مشيرا إلى  أن المصالحة الوطنية التي  أقرها الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة عجلت بإطلاق مسار التنمية أيضا.

Print Friendly