e63

واصلت الأحزاب السياسية حملتها الانتخابية  لتشريعيات الرابع ماي المقبل بحث المواطنين على التصويت بقو،  مبرزة أن التوجه إلى صناديق الاقتراع من شأنه أن يساهم في تعزيز صرح مؤسسات الدولة الجزائرية ويحافظ على وحدة الشعب واستقرار البلاد.

رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى  تواتي من بومرداس

حذر رئيس الأفانا السيد موسى تواتي ببومرداس من عواقب عدم الخروج للتصويت بـقوة في التشريعيات المقبلة، حيث سيؤدي ذلك بالجزائر إلى الدخول في مرحلة انتقالية جديدة، مؤكدا أن الهيئة التشريعية القادمة والهيئات المحلية المنتخبة التي  ستأتي من بعدها لا ينبغي أن تضم أو أن يصل إلى عضويتها من خلال انتخابات الصندوق مجموعة همها الأساسي تحصيل الامتيازات  المغرية من راتب شهري و حصانة برلمانية تحصنها من المتابعة القانونية، و ندد زعيم الافانا بسوء استغلال  العقار الفلاحي والتوجه غير العقلاني وغير المحسوب العواقب من الإدارة نحو  إنجاز عدد هائل من السكنات الاجتماعية وغيرها من الأصناف على أراضي فلاحية  خصبة على مستوى ولايات بومرداس والبليدة و تيبازة، متسائلا  عن مستقبل الفلاحة بهذه المناطق وفي  البلاد ككل على ضوء أزمة تقلص مداخيل البترول جراء تهاوي الأسعار ومن أين  للجزائريين والأجيال القادمة أن يضمنوا أمنهم الغذائي إذا لم يتم تثمين الأراضي الفلاحية والحفاظ عليها.

رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش من سطيف

اعتبر رئيس حزب الفجر الجديد السيد الطاهر بن بعيبش أن “النجاح في اختيار من يمثل الشعب في الاستحقاق الانتخابي  المقبل يضمن مستقبلا أفضل للجزائر”، مضيفا أن التصويت في الظرف الراهن للبلاد يعد فرض عين وليس فرض كفاية، موضحا أنه “إذا استطعنا أن نجتاز  الاستحقاق الانتخابي المقبل بهدوء واطمئنان  فإننا قد ضمنا مستقبل الجزائر وإذا ضيعناه فإنه يصعب علينا استدراكه، لأن مثل هذه المواعيد لا تتكرر سوى مرة  واحدة في خمس سنوات”. ولدى تطرقه إلى برنامج حزبه  أكد السيد بن بعيبش أن حزبه يولى أهمية لما اعتبره  “نقاطا تؤثر في الاستقرار النفسي للمواطن والمتعلقة بقطاعات التربية والصحة  والأمن والفلاحة، منتقدا  المنظومة التربوية التي جعلت “أولادنا محل تجارب”  مقترحا إعادة تفعيل المجلس الأعلى للتربية.

رئيس تحالف حمس عبد الرزاق مقري من جيجل

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم  السيد عبد الرزاق مقري ممثلا  لتحالف حركة مجتمع السلم-جبهة التغيير بجيجل أن المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة “واجب وطني” ومن شأنه أن يعزز “الاستقرار في  البلاد”، و قال السيد مقري خلال تنشيطه لتجمع شعبي بأن “حب الجزائريين لوطن الأجداد و الآباء و حقهم في الخوف على  وطنهم واستقراره أمر يحتم بذل الجهد لأجل التغيير و الخروج من الأزمة التي لا  يتحمل الشعب تداعياتها”، و عرج  السيد مقري على الإمكانيات الفلاحية والسياحية وحتى الاقتصادية لولاية جيجل التي قال إنها يجب أن تكون مركزا للتجارة في الحوض المتوسط بالنظر لمينائها إذا ما تم  إيلاء الأهمية اللازمة لذلك ، مرافعا لبرنامج حزبه الذي أعده خيرة الخبراء الجزائريين بحسبه والذي من شأنه أن يرفع التحدي ويحقق الازدهار والرفاهية للجزائريين .

رئيس حزب الخط الأصيل عبد الرحمن سلام من سوق أهراس

رافع رئيس حزب الخط الأصيل السيد عبد الرحمن سلام من سوق أهراس لتسليم زمام الأمور إلى الشباب، مؤكدا أن برنامج حزبه يحمل رؤية شاملة لمستقبل البلاد ويهدف لأن يكون المنتخب همزة وصل بين قضايا المواطن والسلطة سواء كانت محلية أو مركزية. وأوضح السيد عبد الرحمن أن حزب الخط الأصيل يؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار حقيقي باعتبار أنهم هم الذين سيصنعون الحدث في المستقبل، بعيدا عن الخطابات السياسية الديماغوجية، مضيفا أن الحزب يهدف إلى التغيير الذي يكون في صالح البلاد  والعباد. ودعا رئيس حزب الخط الأصيل إلى المشاركة بقوة في اقتراع الرابع ماي المقبل وعدم الاستماع إلى أصوات المقاطعة التي لا تريد الخيرؤ للبلاد.

الأمين العام لحركة الوفاق الوطني علي بوخزنة من عنابة

دعا الأمين العام لحركة الوفاق الوطني السيد علي بوخزنة  بعنابة إلى ضرورة الالتزام بضمان نزاهة وشفافية الانتخابات  التشريعية المقبلة. وذكر بوخزنة خلال تجمع شعبي نشطه بأن تشكيلته السياسية “تحمل برنامجا  له جدوى اقتصادية واجتماعية”، مضيفا بأن الموعد الانتخابي المقبل “فرصة لاختيار  رجال ونساء قادرين على تبليغ أفكار الحركة والدفاع عن انشغالات الجزائريين في  مجال التنمية”. ومن جهة أخرى ذكر السيد بوخزنة بأن حزبه يتبنى ويدافع عن برنامج رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة، داعيا من وصفهم بـ”المتقاعسين” من مسيري شؤون  الدولة إلى ترك الفرصة لأبناء الجزائر “الأوفياء والمؤهلين لتجسيد الحلم الذي  يصبوا إليه الجزائريون”،  مشيرا في هذا الصدد إلى مشروع المدينة الجديدة بسيدي سالم. و ختم الأمين العام لحركة الوفاق الوطني خطابه بدعوة المواطنين للتصويت بقوة  يوم 4 ماي المقبل لصالح مرشحي حزبه بهذه الولاية من أجل الدفاع عن  مشاريع تندرج ضمن تصور تنموي شامل وتخدم الولاية.

 

 

Print Friendly