large-بن-غبريط-وزارة-التربية-ستتصدى-لكل-محاولات-الغش-في-امتحانات-الباكالوريا-لهذه-السنة-99ade

أعلنت  وزيرة التربية الوطنية السيدة  نورية بن غبريط  عن الشروع في استغلال بعض تطبيقات النظام المعلوماتي عبر  المؤسسات التربوية قبل نهاية جوان المقبل، وقالت الوزيرة لدى افتتاحها لأشغال الملتقى الوطني حول النظام المعلوماتي في  قطاع التربية بتلمسان أن هذا النظام سيسمح بالتكفل بكل الجوانب الخاصة  بالقطاع من موارد بشرية وجماعات تربوية وهياكل عن طريق تحسين أداء الإدارة وترشيد النفقات والاستجابة لتطلعات مستخدمي القطاع، وأضافت أن هذا النظام سيمكن من تحقيق مبادئ الإنصاف والشفافية والمصداقية  وتخفيف الإجراءات الإدارية وتبسيطها وكذا السماح  بالمعالجة الأمينة والآلية والرقمية لعمليات إدارية و تقنية معقدة، وأشارت السيدة نورية بن غبريط إلى أن هذا اللقاء يأتي للوقوف على مدى سير المرحلة  الانتقالية والتجريبية لهذا النظام الذي تم إطلاقه رسميا في 16 أفريل من   السنة الجارية، وأضافت أنه تم إعداد دليل خاص يسهل عملية استغلال هذه التطبيقات، مشيرة إلى  أنه سيشرع انطلاقا من اليوم في تكوين ومرافقة إطارات التربية من مهندسين و تقنيين في الإعلام الآلي عن طريق الورشات المنظمة لتمكينهم من التعرف على  تقنيات الاستخدام الصحيح لهذا النظام المعلوماتي والتعامل مع كل المعطيات حتى  يكونوا جاهزين خلال الدخول المدرسي المقبل والعمل به. وفي تصريح صحفي قالت الوزيرة أن كل التدابير والإجراءات الوقائية اتخذت من  أجل حماية هذا النظام من كل أنواع القرصنة بفضل جهود المهندسين والتقنيين في  الإعلام الآلي الذين استحدثوا هذا النظام منذ 2015 ويعملون على تطويره للنهوض بقطاع التربية واسترجاع ثقة المجتمع فيه  والدليل على ذلك هو عدم تسجيل أي طعن خلال مسابقة التوظيف لسنة 2016 التي جرت بكل شفافية بفضل  الاعتماد على الرقمنة والتسجيل الالكتروني، وشددت بن غبريط على ضرورة تكاثف جهود عمال قطاع التربية “لاسترجاع ثقة  المجتمع بالمنظومة التربوية” وذلك من خلال ثلاث (3) مراحل وهي “البيداغوجية”  و” الحوكمة وطريقة تسيير القطاع بالاعتماد على الرقمنة”  و “التكوين”.

Print Friendly