2012-Police_830339837

تحسبا لحلول شهر رمضان المعظم، سطرت مصالح أمن ولاية سطيف برنامجا أمنيا ميدانيا ثريا يهدف إلى ضمان سير أمثل لحركة المرور خلال هذا الشهر الفضيل، ناهيك عن ضمان تغطية شاملة لأهم الأسواق والفضاءات العمومية والمساجد والساحات والحدائق التي ستعرف حتما إقبالا واسعا خلال هذه الفترة التي تعرف إرتفاعا طفيفا في درجات الحرارة، والغاية طبعا حماية المواطن وصون ممتلكاته خلال جميع الفترات وفي كل الحالات. وهذا من خلال تعزيز تواجدها الأمني في الميدان، من خلال مضاعفة دورياتها ونقاط مراقباتها الأمنية وأماكن توزيع مختلف وحداتها الميدانية ودورياتها الرقابية راجلة كانت أم لراكبة، حيث ستشهد الفترة أيضا أنشطة مختلفة من بينها تبني إحدى المبادرات التحسيسية الإنسانية الجد راقية والتي دأبت مصالح أمن ولاية سطيف على تنظيمها دوريا، والمتمثلة في تنظيم موائد إفطار جماعية لفائدة مستعملي الطريق، بهدف ضمان إحتكاك إطاراتها ورتبائها وأعوانها بالمواطنين من مستعملي الطريق وذلك في إطار تعزيز مبدأ الشرطة الجوارية ، ودعوتهم إلى احترام قانون المرور وإتباع مختلف قواعد السلامة المرورية الكفيلة بحمايتهم من أية مخاطر، مع حثهم على تجنيب الإفراط في السرعة خلال الفترات القصيرة التي تسبق موعد الإفطار من جهة أخرى.  البرنامج الأمني يهدف بالدرجة الأولى إلى التوعية والتحسيس ثم اللجوء إلى تحرير غرامات جزافية كآخر حل، والغاية طبعا إقناع السائق بأنه لا مناص من اللجوء إلى قيادة سليمة آمنة خالية من أية مخاطر، من خلال الرزانة والتأني والجدية والتحلي بكل مسؤولية لتجنب أية حوادث مرورية من شأنها أن تعرض الآخرين لمخاطر قد تصل إلى حد الموت أو الإعاقة، البرنامج المسطر يسهر على تجسيده عدد هام من الإطارات والرتباء والعناصر التابعين لمختلف المصالح العملياتية وحتى الإدارية، والذين تم إقحامهم قصد السهر على راحة وامن المواطن طوال الشهر الفضيل بمتابعة حثيثة ومباشرة من قبل السيد رئيس أمن الولاية الذي عكف شخصيا على تحديد كيفيات توزيع عناصر الشرطة العاملين في الميدان وذلك في سبيل ضمان تغطية أمنية شاملة وتدخلات سريعة وآنية، مع إستباق الجريمة خاصة ما تعلق بقضايا السرقات البسيطة والنشل وغيرها، من خلال وضع تعداد أمني هام بالزي المدني أوكلت له مهمة التدخل بمختلف الأماكن والفضاءات التي تعرف توافدا هاما للمواطنين كالأسواق والساحات العمومية. هذا وتبقى مصالح الشرطة بسطيف والتزاما منها بتنفيذ تعليمات القيادة العليا للأمن الوطني التي لا تكاد تنفك توصي بعدم ادخار أي جهد في سبيل غرس ثقافة الوعي المروري لدى السائقين، خاصة مع ارتفاع حصيلة حوادث المرور وما تخلفه من مآسي على الأسرة خصوصا والوطن عموما.  

 

 

 

Print Friendly