maxresdefault
تمكنت مصالح الرقابة لولاية سيدي بلعباس من حجز ما يقارب الـ25 كلغ من مادة مسرطنة كانت موجهة للاستعمال في صناعة المرڤاز، وهي عبارة عن مادة تستعمل في تحنيط الجثث وتمثل تهديدا صحيا خطيرا على المستهلكين. وتعتبر المواد التي تم حجزها مواد خطيرة جدا ولا تصلح للاستهلاك الغذائي مطلقا وليس لها علاقة بالصناعات الغذائية، إذ تبين أنها تستعمل في تحنيط الجثث وهي مادة خطيرة جدا وشديدة الفتك بالإنسان، حيث تعرض مستهلكيها لخطر حقيقي على غرار إصابتهم بالأمراض السرطانية الفتاكة والمستعصية التي لا تشفى بمرور الزمن إذ تعمل هذه الأخيرة على إتلاف الأعضاء وإصابتها بالأورام السرطانية، وقد كانت هذه المادة الخطيرة موجهة للقصابات بالولاية بغرض استعمالها في طلاء اللحم المفروم ليبدو أحمر اللون ومتماسكا ومتناسقا، وإضافة النكهة عليه وتصنيع المرڤاز به وبيعه للزبائن عبر محلات القصابة. ويعرف المرڤاز إقبالا منقطع النظير من طرف المواطنين تزامنا وفصل الصيف أين تنتعش تجارته من طرف القصابات ليجد بعض الأشخاص من التحايل على الزبائن وبيعهم نقانق تحتوي مواد مسرطنة لا تصلح للاستهلاك الغذائي فرصة لكسب الأموال دون مراعاة صحة المواطن، حيث يحقق لهم ذلك أرباحا طائلة، ومن جهتها، فإن هذه المادة التي تم حجزها يستعملها بعض أصحاب القصابات في اللحم المفروم للحفاظ عليه وضمان بقائه وقتا أطول إذ تعمل هذه المادة على الحفاظ على شكل ومحتوى المرڤاز والإبقاء عليه مدة أطول، فيما تعمل هذه المادة لدى تناولها على التمركز في جسم الإنسان ما يكفيها لتصيبه بالأمراض السرطانية الفتاكة.
 

 

Print Friendly