2014-tayeb_zitouni_947962537

أعلن وزير المجاهدين السيد الطيب زيتوني عن استئناف عمل اللجان المشتركة الجزائرية الفرنسية  بخصوص ملف استرجاع الأرشيف الوطني شهر سبتمبر المقبل،  مؤكدا أنه سيتم إعادة  فتح الملفات العالقة الأخرى على إثر انتخاب الرئيس الفرنسي وتعيين الحكومة  الفرنسية الجديدة.

وقال السيد زيتوني على هامش ندوة تاريخية حول العنف الاستعماري الممنهج  نظمها المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 54  أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته  الأخيرة إلى الجزائر كمترشح للانتخابات الرئاسية كانت “جريئة” غير أن الجزائر  تنتظر الملموس وتطبيق التصريحات المسجلة، مضيفا بالقول: لقد  سئمنا الوعود منذ الاستقلال، فالملفات لازالت مطروحة بين الدولتين، وفي هذا الصدد أكد وزير المجاهدين أن الذي بين الجزائر وفرنسا ليس شبرا من  الأرض متنازع عليه بل هناك ملفات مطروحة بين دولتين،  مشيرا إلى الملف  المتعلق بالأرشيف الوطني والذي قال بشأنه أن “اللجان المشتركة ستجتمع شهر سبتمبر المقبل لدراسته، بالإضافة إلى ملفات التعويضات الخاصة بضحايا التفجيرات  النووية في الجنوب والمفقودين واسترجاع جماجم شهداء المقاومة الوطنية الموجودة  في متحف باريس، مشيرا إلى أن وزارته عقدت لقاءات استشارية مع وزارة الخارجية  من أجل إعادة بعث هذه الملفات من جديد.

 

 

Print Friendly