شهدت الليلة الثانية من مهرجان جميلة العربي في طبعته الثالثة عشر، المقامة على ركح “كويكول” بسطيف، غياب الجمهور الذي فضّل قضاء نهاية الأسبوع على شواطئ البحر بدلا من التنقل إلى مدينة جميلة، حيث كانت البداية مع الشاب “عقيل الصغير” الذي يؤدي أغنية  الرّاي، ودخل الساحة الفنية منذ سنتين فقط، حيث حاول ابن وهران إستمالة الشباب الحاضر بأغاني قديمة للمرحوم “عقيل” والشاب “صحراوي”، وقد تجاوب  معه الجمهور  في بعض الأغاني مثل “ديرولها العقل”.. “أنت كنت تاع سوفونير” .. “عيطت في التيليفون”، كما  نجح الفنان القبائلي “رابح عصمة” في تنشيط الأجواء بفضل أغانيه القبائلية الخفيفة التي جعلت الشباب الحاضر يرقص على إيقاعاتها الجميلة، وكان ابن منطقة “القبائل” في المستوى، حيث كانت وصلته الغنائية من أجمل الوصلات في السهرة الثانية وتجاوب معه الجمهور بشكل كبير على الرغم من أن ابن “تيزي وزو” كان غائبا عن الساحة الفنية منذ مدة طويلة بسبب إستقراره بفرنسا، في حين أن الفنان “حسين الأصنامي” وعلى الرغم من كبر سنّه، إلا أنه نجح في تقديم وصلة غنائية في مستوى اسمه الفني الذي إشتهر به سنوات الثمانينات، ليكون مسك الختام مع ابن مدينة سطيف “ياسين التيقر” الذي ذاع صيته في السنتين الماضيتين، حيث تجاوب معه الجمهور ، وطيلة ساعة من الزمن أدى ابن “طانجة” أغانيه الناجحة على غرار “أنا الغلطان”، “الملح بيناتنا”، “لميمة يا لحنينة”، وهي أغاني في طابع  الرّاي،  لتكون نهاية وصلته بأجمل الأغاني السطايفية التي أطربت الشباب الحاضر .

 

Print Friendly