$_1

أعطيت من بومرداس إشارة انطلاق عملية دبلجة الفيلم الثوري الشهير” العفيون و العصا” المقتبسة من رواية بنفس  العنوان للراحل مولود معمري إلى اللغة الأمازيغية لمنطقة القبائل بحضور رئيس  المحافظة السامية الأمازيغية سي الهاشمي عصاد و مخرج الفيلم أحمد راشدي،            و أعطيت إشارة بدء عملية دبلجة الفيلم المذكور التي تندرج في إطار اليوم  الثالث و الأخير من فعالية إحياء مئوية ميلاد الأديب مولود معمري ( 1917   -1989) بدار الثقافة “رشيد ميموني” بحضور رئيس المؤسسة المكلف بالدبلجة سمير  أيت بلقاسم و عدد من وجوه الفن و المسرح و السينما.             و ذكر سي الهاشمي عصاد في كلمته الافتتاحية لورشة عمل تقنية حول عملية دبلجة  الفيلم المذكور التي ستستغرق 5 أشهر ويكون العرض الأولي بمدينة بومرداس بأن  هذا المشروع (الدبلجة) “نضج” و كان من الضروري  كما هو حاصل اليوم بمدينة  بومرداس   “التلاقي” بين المخرج و المقتبس (أحمد راشدي) و المكلف بالدبلجة من  أجل تبادل الآراء و إثراء العملية.       و تقوم المحافظة في هذا الإطار – يضيف سي الهاشمي عصاد- ب”مرافقة “صاحب  المشروع في محتوى الاقتباس و الترجمة إلى اللغة الأمازيغية في الصيغة التي  تنطق بها في منطقة القبائل بالإضافة إلى ضمان تمويل الدولة للمشروع من خلال  الموافقة المبدئية لوزارة الثقافة، و اعتبر مخرج الفيلم “أحمد راشدي” في مداخلته أثناء النقاش بأن هذه العملية  تعد بمثابة “حياة ثانية” تكتب لهذا العمل السينمائي الثوري الذي أخرجه سنة  1969 بالتنسيق و في إطار شراكة كاملة مع صاحب القصة مولود معمري.          و طالب السيد راشدي القائمين على مشروع الدبلجة بضرورة “احترام المعايير  العالمية” في عملية الدبلجة باعتبار أن تجربة من هذا الحجم تعد” الأولى” من  نوعها بالجزائر و بإعتبار أن الفيلم “مهم جدا” في ذاكرة الجزائر داعيا إلى  احترام هذا العمل الفني من خلال “عدم المساس بالهيكل الرئيسي” للفيلم

 

Print Friendly