irtifa3-610x380.jpg.pagespeed.ce.QrQ7wA-zfk

كشف مدير الفلاحة لولاية سطيف السيد زرارقة علي، أن مصالحه قد خصصت حوالي 26 نقطة بيع و22 سوقا لبيع أضاحي العيد، موزعة عبر تراب الولاية، مع تخصص أطباء بيطريين في كل النقاط للمراقبة الصحية للماشية، لكن هذا لم يمنع من حدوث بعض الظواهر، التي تعرقل عملية البيع المنظم. وأوضح ذات المصدر أن عملية البيع انطلقت يوم 15 أوت بصفة عادية على مستوى كل النقاط المخصصة وكذا الأسواق، بمرافقة دائمة من طرف الفرق المسخرة من بيطريين ومراقبين، لمنع حدوث كل أشكال الفوضى التي من شأنها أن تخلق مشاكل خاصة على المستوى الصحي مثلما حدث في الأعوام الماضية، وكذا السهر على تطبيق تعليمات السلطات العليا في البلاد، والتي أدخلت بعض الشروط الجديدة على عملية البيع، وأضاف مصدرنا أن مصالحه سخرت فرق ستكون حاضرة على مستوى كل المذابح عشية يوم العيد وفرق متنقلة عبر الأحياء للوقوف على عملية الذبح وتقديم إرشادات للمواطنين في إطار المراقبة الصحية.

المواشي المعروضة للبيع في النقاط غير الخاضعة  للرقابة

تهدد صحة المواطنين

ورغم كل هذه الإجراءات إلا أن ذلك لم يمنع حدوث بعض الممارسات بسبب ظهور عدة نقاط فوضوية للبيع، والتي فتحت الباب أمام الوسطاء لرفع أسعار الأضاحي، وهو ما بات يهدد صحة المواطنين لعدم إخضاع المواشي المعروضة في النقاط غير المرخصة للرقابة البيطرية، فضلا عن تغول فئة الوسطاء، الذين تسببوا خلال السنة الفارطة، بحسب التقرير النهائي لوزارة الفلاحة، في ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي، بعد أن قاموا بتسمينها بمواد غير طبيعية وبيعها بأثمان باهظة، وهو ما أدى إلى قيام الآلاف من  المواطنين برمي اللحوم وتكبدهم لخسائر مادية، وهذا العام أيضا قد تكون النتيجة نفسها، بسبب طريقة البيع الفوضوية والتي بدأت في الانتشار، بعدما سارع العديد من المربين إلى عرض مواشيهم بداخل الإسطبلات، ضاربين التعليمات القانونية عرض الحائط، خاصة في المناطق الشمالية للولاية والمناطق المعزولة، في الوقت الذي بدأ فيه المواطنون حملة البحث عن الأضحية مبكرا مخافة من ارتفاع أسعارها، في الأسبوع المقبل.  وخلال جولة استطلاعية لاحظنا أن العديد من المربين خصصوا أماكن لبيع المواشي ووضعوا لافتات يغرون فيها الزبائن، حيث وقفنا خلال زيارتنا لأحد نقاط البيع بأحد المشاتي تهافت المواطنين إسطبلات المربين، حيث تم بيع أعداد معتبرة داخل الإسطبل، خاصة وأن هذا المربي يضمن ترك الكبش في إسطبله إلى غاية ليلة العيد، كما لاحظنا أشخاص يقتنون الأضاحي بالجملة، لكي يقوموا ببيعها في أماكن أخرى تفتقر للأغنام، الأمر الذي قد يتسبب في ارتفاع أسعارها.

صبايحي مونية

 

Print Friendly